100 دولار جديدة في السوق

بمناسبة دخول الفئة الجديدة من ورقة الـ 100 دولار إلى السوق اليوم، الثلاثاء 8 أكتوبر 2013، يظل في بالي سؤال: لماذا يُسمح للولايات المتحدة الأمريكية أن تطبع ما شاءت من النقود. وما هي الضوابط الأخلاقية لذلك؟

لغاية عام 1971، كان كل دولار في الولايات المتحدة يُمكن أن يُستبدل بقيمته من الذهب. وبتاريخ 15 أغسطس 1971، أنهت الولايات المتحدة بشكل أحادي، قابلية تحويل الدولار إلى ذهب، وكنتيجة لذلك، أصبح الدولار عملة الاحتياط في العالم، وأصبحت العملة الورقية غير مربوطة بقيمة أي من المعادن الثمينة. ومنذ ذلك الحين، بدأ عصر التضخم، وفقدان النقود لقدرتها الشرائية، وبالتالي ارتفاع أسعار السلع والبضائع.

على كل حال، بالعودة إلى فئة الـ 100 دولار الجديدة، فقط استغرقت عملية تطويرها قرابة 10 سنوات، وكان من المفروض أن تدخل هذه العملة الورقية الأسواق عام 2011، ولكن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (وهو بمثابة البنك المركزي للولايات المتحدة)، قال حينها أنه مضطر لإرجاء ذلك بسبب ثغرات أمنية في الورقة.

ما يميّز العملة الورقية الجديدة هو أنه يصعب تزويرها، حيث تتضمن ميزتين جديدتين، وهما شريط أزرق ثلاثي الأبعاد، وصورة جرس الحرية، الذي تتبدل ألوانه مع تحريك الورقة.

يبدو أن الورقة الجديدة، بألوانها الجميلة، وأبعادها الثلاثية، ستغرينا أكثر لامتلاكها. وهنا أتذكر حكمة قرأتها في كاشي، تقول: دع المال في عقلك، ولكن أخرجه من قلبك...

Comments

No comments.

If you are registered you need to log in to comment, if not, please sign up.